زيارة السيدة فاطمة بنت حزام الكلابيه الملقبه بالأم البنين عليها السلام أشهد أن لاإله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله السلام عليك يا رسول الله السلام عليك يا أمير المؤمنين السلام عليك يا فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين السلام على الحسن والحسين سيدي شباب أهل الجنة السلام عليك يا زوجة وصي رسول الله السلام عليك يا عزيزة الزهراء السلام عليك يا أم البدور السواطع يا فاطمة بنت حزام الكلابية المكناة بـــــ( أم البنين )ورحمة الله وبركاته أشهد الله ورسوله أنك جاهدت في سبيل الله إذضحيت بأولادك دون الحسين ابن بنت رسول الله وعبدت الله مخلصة له الدين بولائك للأئمة المعصومين وصبرت على تلك الرزية العظيمة واحتسبت ذلك عند الله رب العالمين وآزرت الإمام علي بن أبي طالب في المحن والشدائد والمصائب وكنت في قمة الطاعة والوفاء وأنك أحسنت الكفالة وأديت الأمانة الكبرى في حفظ وديعتي الزهراء البتول السبطين الحسن والحسين وبالغت وأثرت ورعيت حجج الله الميامين وسعيت غي خدمة أبناء رسول رب العالمين عارفة بحقهم موقنة بصدقهم مشفقة عليهم مؤثرة هواهم وحبهم على أولادك السعداء فسلام الله عليك كلما جن الليل وأضاء النهار فصرت قدوة للمؤمنات الصالحات لأنك كريمة الخلائق تقية زكية فرضي الله عنك وأرضاك وجعل الجنة منزلك ومأواك ولقدأعطاك من الكرامات الباهرات حتى أصبحت بطاعتك لسيد الأوصياء وبحبك لسيدة النساء الزهراء وفدائك بأولادك الأربعة لسيد الشهداء بابا للحوائج فإن لك عند الله شأنا وجاها محمودا والسلام على أولدك الشهداء العباس قمر بني هاشم باب الحوائج وعبد الله وعثمان وجعفر الذين استشهدوا في نصرة الحسين بكربلاء فجزاك الله وأجزاهم أفضل الجزاء في جنات النعيم اللهم صل على محمد وآل محمد عدد الخلائق التي حصرها لا يحتسب أو يعد وتقبل منا ياكريم .

تتقدم شبكة منازل شيعة آل محمد عليهم السلام بأحر التعازي
إلى مقام نبي الرحمة محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله

وإلى الأئمة الميامين الكرام الطاهرين عليهم أفضل الصلاة والسلام
لاسيما مولانا ومنقذنا المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف
وإلى جميع المراجع الكرام حفظهم الله
وإلى العالم الإسلامي في كافة أنحاء المعمورة
بـذكـرى وفاة السيدة باب الحوائج أم البنين سلام الله عليها عليه السلام

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 8 من 10
  1. #1
    مشرف سابق

    Array
    تاريخ التسجيل
    Jun 2003
    الدولة
    قَـَلـَـَبِـَهَ
    المشاركات
    11,124

    تعزية (وفاة الامام الجواد عليه السلام)

    السلام عليكم

    اللهم صل على محمد و آل محمد

    نتقدم بأحر التعازي الى مقام صاحب العصر و الزمان الامام المهدي المنتظر عجل الله فرجه و الى جميع المراجع العظام و المؤمنين و المؤمنات و اعضاء شبكة المنازل بمناسبة وفاة الامام محمد الجواد عليه السلام

    عظم الله اجوركم و احسن الله لكم العزاء


    نسألكم الدعاء
    [CENTER][IMG]http://dl3.glitter-graphics.net/pub/48/48150dakdt3h1vj.gif[/IMG][/CENTER]

  2. #2
    موالي ذهبي Array الصورة الرمزية منن الرحمن
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    بحرين العز والكرامة
    المشاركات
    1,757

    رد: تعزية (وفاة الامام الجواد عليه السلام)

    اللهم صل على محمد وال محمد
    الطيبين الطاهرين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نعزي صاحب العصر والزمان بقية الله في ارضه وحجته على عباده...
    المهدي المنتظر عج ارواحنا لتراب مقدمه الفداء...
    والعلماء الأعلام وجميع المؤمنين والمؤمنات...

    ...بذكرى استشهاد...
    ...الامام محمد الجواد ...

    بلغنا الله واياكم في الدنيا زيارته وفي الآخرة شفاعته...

    مأجورين
    نسئلكم الدعاء







    إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني
    ، وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي

  3. #3
    مشرف سابق Array الصورة الرمزية start
    تاريخ التسجيل
    Mar 2006
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    541

    رد: تعزية (وفاة الامام الجواد عليه السلام)

    اللهم صل على محمد وال محمد
    الطيبين الطاهرين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نعزي صاحب العصر والزمان بقية الله في ارضه وحجته على عباده...
    المهدي المنتظر عج ارواحنا لتراب مقدمه الفداء...
    والعلماء الأعلام وجميع المؤمنين والمؤمنات...

    ...بذكرى استشهاد...
    ...الامام محمد الجواد ...

    بلغنا الله واياكم في الدنيا زيارته وفي الآخرة شفاعته...

    مأجورين
    نسئلكم الدعاء

  4. #4
    موالي ذهبي Array الصورة الرمزية منن الرحمن
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    بحرين العز والكرامة
    المشاركات
    1,757

    رد: تعزية (وفاة الامام الجواد عليه السلام)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم

    اتقدم بأحر التعازي الى مقام سيدنا و مولانا صاحب العصر و الزمان (عج) أرواحنا له الفداء و الى نبينا الأعظم أبي القاسم محمد (ص) والى مقام إبنته أم الأئمة سيدة نساء العالمين أم الحسنين(ع) والحسن والحسين وابنائهم المعصومين والى كافة المراجع العظام .. والى شيعة آل بيت محمد ومحبيهم ومواليهم و جميع المؤمنين والمؤمنات في أرجاء المعمورة بخالص الحزن والاسى في مصاب الامام المعصوم محمد الجواد عليه السلام.


    قول الإمام الصادق(ع) لشيعته. (احيوا امرنا ...رحم الله من أحيا امرنا)


    السلام عليك يا سيدي و مولاي محمد الجواد عليك سلام الله أبدا ما بقيت و بقي الليل و النهار و لا جعلها الله آخر العهد مني لزيارتكم.



    سيرة الامام محمد الجواد عليه السلام

    إسمه ونسبه : هو الإمام محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) .

    و هو تاسع الأئمة الاثنى عشر من أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) و حادي عشر المعصومين الأربعة عشر .

    ألقابه : من أشهر ألقابه ( عليه السَّلام ) : الجواد ، التقي ، المنتجب ، القانع .

    كنية : أبو جعفر الثاني ، لأن جده الامام محمد الباقر ( عليه السَّلام ) يُكنّى بابي جعفر الأول .

    أبوه : الإمام علي بن موسى الرضا ( عليه السَّلام ) ثامن أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) .

    أمه : سبيكة ، و هي أم ولد [1] ، و تُكنّى أم الحسن ، ذكر المؤرخون لها أسماءً أخرى ، منها : مريسية ، درة ، ريحانه ، و يبدو أن الامام الرضا ( عليه السَّلام ) سمّاها " خيزران " .

    ولادته : يوم الجمعة التاسع عشر من شهر رمضان المبارك أو العاشر من شهر رجب سنة (195) هجرية .

    محل ولادته : المدينة المنورة .

    مدة عمره : (25) سنة .

    مدة إمامته : ( 21 ) سنة أي من آخر شهر صفر سنة (203) وحتى ( 10 ) من شهر رجب أو أواخر شهر ذي القعدة سنة ( 220 ) هجرية .

    نقش خاتمه : المهيمن عضدي ، من كثرت شهواته دامت حسراته .

    زوجاته : من زوجاته : سمانة المغربية .

    شهادته : استشهد الامام الجواد ( عليه السَّلام ) في العاشر من شهر رجب ، و قيل في آخر شهر ذي القعدة سنة (220) هجرية ببغداد .

    سبب شهادته : السُّم على يد زوجته أم الفضل بأمر من المعتصم العباسي أيام خلافته ؟

    مدفنه : مدينة الكاظمية / العراق ، بجوار جده الكاظم ( عليه السَّلام ) في مقابر قريش .


    • قال رجلٌ للإمام الجواد ( عليه السَّلام ) أوصني .

    فقال ( عليه السَّلام ) و تقبل ؟

    قال : نعم .

    قال ( عليه السَّلام ) : توسد الصبر ، و اعتنق الفقر ، و ارفض الشهوات ، و خالف الهوى ، و اعلم أنك لن تخلو من عين الله فانظر كيف تكون .

    • و قال ( عليه السَّلام ) : من أصغى إلى ناطق فقد عبده فإن كان الناطق عن الله فقد عبد الله ، و إن كان الناطق ينطق عن لسان إبليس فقد عبد إبليس .

    • و قال ( عليه السَّلام ) : تأخير التوبة اغترار ، و طول التسويف حيرة ، و الاعتلال على الله هلكة ، و الإصرار على الذنب أمن لمكر الله ، { فَلاَ يَأْمَنُ مَكْرَ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ }[2].

    • و قال ( عليه السَّلام ) : إظهار الشي‏ء قبل أن يستحكم مفسدة له .

    • و قال ( عليه السَّلام ) : المؤمن يحتاج إلى توفيق من الله و واعظ من نفسه و قبول ممن ينصحه .

    شعاع من سيرته المباركة :

    • روى الحسنُ بن محمّد بن سليمان ، عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أَبيه ، عن الريان بن شبيب قالَ :

    لمّا أَرادَ المأمونُ أَن يُزوِّج ابْنَتَه أمَّ الْفَضْل أَبا جعفر محمد بن عليّ ( عليهما السلام ) بَلَغَ ذلك العباسيّين فغَلُظَ عليهم و اسْتَكْبَروه ، و خافُوا أَنْ يَنْتَهِيَ الأمرُ معه إِلى ما انتَهى مع الرضا ( عليه السَّلام ) فخاضوا في ذلك ، و اجْتَمَعَ منهم أَهلُ بيته الأدْنَونَ منه .

    فقالوا له : ننشدُك اللّهَ - يا أَميرَ المؤمنين - أَنْ تُقيمَ على هذا الأمرِ الذي قد عَزَمْتَ عليه من تزويج ابن الرضا ، فإنّا نخَافُ أَن يَخْرُجَ به عنّا أَمرٌ قد ملَّكَنَاهُ اللّهُ ، و يُنْزَعَ مِنّا عزٌّ قد أَلبَسَناه اللهُّ ، و قد عَرَفْتَ ما بيننا و بين هؤلاء القوم قديماً و حديثاً ، و ما كان عليه الخلفاءُ الراشدون قَبْلَكَ من تبعيدهم و التصغيرِ بهم ، و قد كُنّا في وَهْلةٍ من عَمَلِك مع الرضا ما عَمِلْتَ ، حتى كَفانَا اللّهُ المهمَّ من ذلك ، فاللّهَ اللّهَ أَنْ تَرُدَّنا إِلى غمٍّ قد انْحَسَرَ عنّا ، واصْرِفْ رَأْيَك عن ابن الرضا و اعْدِلْ إِلى مَنْ تراه من أَهل بيتك يَصْلَحً لذلك دونَ غيره .

    فقالَ لهم المأمونُ : أَمّا ما بينكم وبينَ ال أَبي طالب فأَنتُمُ السَبَبُ فيه ، و لو أَنْصَفْتُمُ القَوْمَ لكانَ أَولى بكم ، و أَمّا ما كان يَفْعَله مَنْ كانَ قبلي بهم فقد كانَ قاطِعاً للرحِم ، أَعوذ باللهِّ من ذلك ، و واللّهِ ما نَدِمْتُ على ما كانَ منّي من استخلافِ الرضا ، و لقد سَألته أنْ يَقوُمَ بالأمْرِ و انزَعُه عن نفسي فأَبى ، و كانَ أَمْرُ اللّهِ قَدَراً مَقْدُوراً ، و أَمّا أَبوجعفر محمّدُ بن عليّ فقد اخْترْته لتبريزه على كافةِ أَهْلِ الْفَضْلِ في العلمِ والْفَضْلِ مع صِغَرِ سِنِّه ، و الأعجُوبة فيه بذلك ، و أَنا أَرْجُو أَنْ يَظْهَرَ للناسِ ما قد عَرَفْتُه منه فيَعْلَموا أَنّ الرأيَ ما رَأَيْتُ فيه .

    فقالوُا : إِنَ هذا الصبي و انْ راقَكَ منه هَدْيُه ، فإِنّه صبي لا معرفةَ له و لا فِقْهَ ، فأَمْهِلْه ليتأَدَّبَ و يَتَفَقَّهَ في الدين ، ثم اصْنَعْ ما تراه بعد ذلك .

    فقالَ لهم : ويحْكُم إِنّني أَعْرَفُ بهذا الفتى منكم ، وِ انّ هذا من أَهل بَيْتٍ عِلْمُهم من اللّه و مَوادِّه و الهامه ، لم يَزَلْ آباؤه أَغنياءَ في علمِ الدينِ و الأدبِ عن الرعايا الناقصةِ عن حدِّ الكمالِ ، فانْ شِئْتُمْ فامْتَحِنُوا أَبا جعفرٍ بما يَتَبَيٌنُ لكم به ما وَصَفْتُ من حالِه .

    قالوا له : قد رَضِيْنا لك يا أَميرَ المؤمنين و لانفُسِنا بامْتِحانِه ، فخلِّ بيننا و بينه لنَنْصِبَ مَنْ يَسْأله بحَضْرَتِك عن شيءٍ من فِقْه الشريعة، فإِنْ أَصابَ في الجواب عنه لم يَكُنَْ لنا اعتراض في أَمْرِه و ظَهَرَ للخاصةِ و العامةِ سَديد رَأْي أَميرِ المؤمنين ، و إنْ عَجَزَ عن ذلك فقد كُفْينا الخَطْبَ في معناه .

    فقالَ لهم المأمونُ : شأنَكم و ذاك متى أَرَدْتُم .

    فخَرجوا من عنده و أَجْمَعَ رَأيهُم على مسألةِ يحيى بن أَكْثَم و هو يومئذٍ قاضي القضاة على أَنْ يَسْألَه مسألةً لا يَعْرِفُ الجوابَ فيها ، و وَعَدوهُ باَمْوالٍ نفيسةٍ على ذلك ، و عادُوا إلى المأمونِ فَسَأَلوه أَنْ يَخْتارَ لهم يوماً للاجتماع ، فأَجابَهُم إلى ذلك .

    واجْتَمَعُوا في اليوم الذي اتفَقوا عليه ، وحَضَرَ معهم يحيى بن أَكْثَم ، وأَمَرَ المأمونُ أَنْ يُفْرَشَ لأبي جعفرَ ( عليه السَّلام ) دست [3] ، وتُجْعَلَ له فيه مِسْوَرتان [4] ، ففُعِلَ ذلك ، و خَرَجَ أَبو جعفر ( عليه السَّلام ) و هو يومئذٍ ابنُ تسع سنين و أشهُر ، فجَلَسَ بين المِسْوَرتَيْن ، و جَلَسَ يحيى بن أكثم بين يديه ، و قامَ الناسُ في مَراتبِهِم و المأمونُ جالسٌ في دَست مُتَّصِل بدَست أَبي جعفر ( عليه السَّلام ) .

    فقالَ يحيى بن أَكثم للمأمونِ : يَأذَنُ لي أَمير المؤمنينَ أَنْ أَسْأَلَ أَبا جعفر ؟

    فقالَ له المأمونُ : اسْتَأْذِنْه في ذلك ، فاَقْبَلَ عليه يحيى بن أَكثم .

    فقالَ : أَتَاْذَنُ لي - جُعِلْتُ فداك - في مَسْألَةٍ ؟

    فقالَ له أَبوجعفر ( عليه السَّلام ) : " سَلْ إِنْ شِئْتَ " .

    قالَ يحيى : ما تَقولُ - جُعِلْتُ فداك - في مُحرِمِ قَتَلَ صَيْداً ؟

    فقال له أَبو جعفر: " قَتَلَه في حِلٍّ أَو حَرَم ؟ عالماً كانَ المُحْرِمُ أَم جاهلاً ؟ قَتَلَه عَمْداً أَو خَطَأ ؟ حُراً كانَ المُحْرِمُ أَم عَبْدا ً؟ صَغيراً كانَ أَم كبيراً ؟ مُبْتَدِئاً بالقتلِ أَمْ مُعيداً ؟ مِنْ ذَواتِ الطيرِ كانَ الصيدُ أَمْ من غيرِها ؟ مِنْ صِغارِ الصيد كانَ أَم كِبارِها مصُرّاً على ما فَعَلَ أَو نادِماً ؟ في
    الليلِ كانَ قَتْلَهُ للصيدِ أَم نَهاراً ؟ مُحْرِماً كانَ بالعُمْرةِ إذْ قَتَلَه أَو بالحجِّ كانَ مُحْرِماً " ؟

    فتَحَيَّرَ يحيى بن أَكثم وبانَ في وجهه الْعَجْزُ و الانقطاعُ و لَجْلَجَ حتى عَرَفَ جمَاعَةُ أَهْلِ المجلس أمْرَه .

    فقالَ المأمونُ : الحمدُ لله على هذه النعمة و التوفيقِ لي في الرأْي .

    ثم نَظَرَ إِلى أَهْلِ بَيْتِه و قالَ لهم : أَعَرَفتمُ الآنَ ما كُنْتُم تُنْكِرُونَه ؟

    ثم أَقْبَلَ على أَبي جعفر ( عليه السَّلام ) فقالَ له : أَتَخْطُب يا أَبا جعفر ؟

    قالَ : " نعم يا أميرَ المؤمنين " .

    فقالَ له المأمونُ : اُخْطُبْ ، جُعِلْتُ فداكَ ، لِنَفْسِكَ ، فقد رَضيتُكَ لِنَفْسي و أَنا مُزَوِّجُكَ أُمَّ الفَضْل ابَنتي وِان رَغَمَ قومٌ لذلك .

    فقال أَبو جعفر ( عليه السَّلام ) : " الحمد للهّ إِقراراً بنعمتِه ، و لا إِلهَ إلا اللّه إِخْلاصاً لوَحْدانِيتهِ ، و صَلىّ اللّهُ على محمّدٍ سيِّدِ بَرِيَّتِه والأصْفياءِ من عترتهِ .

    أَمّا بَعْدُ : فقد كانَ من فَضْل اللّه على الأنام أَنْ أَغناهُم بالحلالِ عن الحَرامِ ، فقالَ سُبْحانَه : { وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }[5] ثمَّ إِنَّ محمّد بن عليّ بن موسى يَخْطُبُ أُمَّ الفَضْلِ بنْتَ عبداللهِّ المأمونِ ، و قد بَذَلَ لها من الصداقِ مَهْرَ جَدَّتِه فاطمة بنت محمّد ( عليهما السلام ) و هو خمسمائة درهم جياداً ، فهَلْ زَوَّجْتَه يا أَميرَ المؤمنين بها على هذا الصداقِ المذكور ؟ " .

    قالَ المأمونُ : نعم ، قد زَوَجْتُك أَبا جعفر أُم الفضل ابْنَتي على هذا الصداق المذكور ، فهل قَبِلْتَ النكاحَ ؟

    قالَ أًبو جعفر ( عليه السَّلام ) : " قد قَبِلْتُ ذلك و رَضِيتُ به " .

    فاَمَرَ المأمونُ أَنْ يَقْعُدَ الناسُ على مَراتِبهِم في الخاصّةِ و العامةِ .

    قالَ الريان : ولم نَلْبثْ أَنْ سَمِعْنا أَصْواتاً تُشْبِهُ أَصْواتَ المَلاحينَ في مُحاوَراتهم ، فإذا الخدم يَجُرُّون سفينةً مَصْنُوعةً من فِضَةٍ مَشْدُودةٍ بالحِبالِ من الإبريسم على عَجلٍ مملؤةً من الغاليةِ [6]، فأمَرَ المأمونُ أنْ تُخْضَبَ لِحَى الخاصّة من تلك الغاليةِ ، ثُمَّ مُدَّت إِلى دارِ العامّة فطُيِّبوا منها ، و وُضِعَتِ الموائدُ فأكَلَ الناسُ ، و خَرَجَتِ الجوائزُ إِلى كُلِّ قوم على قدرهم ، فلما تَفَرَّقَ الناسُ و بَقِيَ من الخاصةِ مَنْ بَقي ، قالَ المأمونُ لأبي جعفر : إِنْ رَأيتَ - جُعِلْتُ فداك - أنْ تَذْكُرَ الفِقْهَ فيما فَصلْته من وُجُوه قَتْلِ المُحْرمِ الصيدَ لِنَعْلَمَه و نَسْتَفيدَه .

    فقالَ أَبو جعفر ( عليه السَّلام ) : " نعم ، إِنَ المُحرمَ إذا قَتَلَ صَيْداً في الحِل و كانَ الصَيْدُ من ذواتِ الطَيْرِ و كانَ من كِبارِها فعليه شاةٌ ، فإِنْ كانَ أَصابَه في الحَرَم فعليه الجزاءُ مُضاعَفاً ، و إذا قَتَلَ فَرْخاً في الحِلِّ فعليه حَمْل قد فُطِمَ منَ اللبن ، و إذا قَتَله في الحرم فعليه الحمْلُ و قيمةُ الفَرْخِ ، و ان كانَ من الوحْشِ وكانَ حمارَ وَحْشٍ فعليَه بَقَرَةٌ ، وِ ان كانَ نَعامةً فعليه بدنة ، و إن كانَ ظَبْياً فعليه شاةٌ ، فإِن قَتَلَ شَيئأ من ذلك في الحَرَمِ فعليه الجزاءُ مُضاعَفأ هَدْياً بالغَ الكعبةِ ، وِ اذا أَصابَ المُحْرِمُ ما يجب عليه الهَدْي فيه و كانَ إِحْرامُه للحجِّ نَحَرَه بمنى ، و ان كانَ إِحرامُه للعُمْرة نَحَرَه بمكّةَ ، وجزاءُ الصَيْدِ على العالِم و الجاهِل سواء ، و في العَمْدِ له المأثَمُ ، و هو موضوعٌ عنه في الخَطَأ ، و الكفّارةُ على الحرِّ في نفسه ، و على السيد في عبدِه ، و الصغيرُ لا كفّارةَ عليه ، و هي على الكبير واجبة ، و النادِمُ يَسْقُطُ بنَدمِه عنه عقابُ الآخِرَة ، و المُصِرُّ يجب عليه العقابُ في الآخِرَةِ " .

    فقالَ له المأمونُ : أَحْسَنْتَ - أَبا جعفر - أحْسَنَ اللهُ إِليك ، فإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَسْألَ يحيى عن مسألةٍ كما سَأَلك .

    فقالَ أَبو جعفر ليحيى : " أَسْأَلُك ؟ " .

    قالَ : ذلك إِليك - جُعِلْتُ فداك - فإِنْ عَرَفْتُ جوابَ ما تَسْأَلُني عنه و ِالا اسْتَفَدْتُه منك .

    فقالَ له أَبو جعفر ( عليه السَّلام ) : " خَبِّرْني عن رجل نَظَرَ إِلى امْرأةٍ في أَوّل النهارِ فكانَ نَظَرُه إِليها حراماً عليه ، فلمّا ارْتَفَعَ النهارُ حَلَتْ له ، فلمّا زالَتِ الشمسُ حَرُمَتْ عليه ، فلمّا كانَ وَقْتَ العصرِ حَلَّتْ له ، فلما غَربتَ الشمسُ حرُمتْ عليه ، فلما دَخَلَ عليه وَقْتُ العشاءِ الآخرةِ حَلَّتْ له ، فلمّا كانَ انْتِصاف الليلِ حَرُمَتْ عليه ، فلما طَلَعَ الفجرُ حَلَّتْ له ، ما حالُ هذه المرأة و بماذا حلَتْ له و حَرُمَتْ عليه ؟ " .

    فقالَ له يحيى بن أكثم : لا واللهِ ما أَهْتَدي إِلى جواب هذا السؤالِ ، و لا أعَرِفُ الوجهَ فيه ، فإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُفيدَناه .

    فقالَ له أَبوجعفر ( عليه السَّلام ) : " هذه أمَةٌ لرجلٍ من الناسِ نَظَرَ إِليها أجنبيٌّ في أَوّل النهارِ فكانَ نَظَرُه إِليها حراماً عليه ، فلمّا ارْتَفَعَ النهار ابْتاعَها من مولاها فحلَّتْ له ، فلمّا كانَ الظهرُ أَعْتَقَها فحَرُمَتْ عليه ، فلمّا كانَ وَقْتُ العصرِ تَزوَّجَها فحَلَّتْ له ، فلمّا كانَ وَقْتُ المغرب ظاهَرَ منها فَحرُمَتْ عليه ، فلمّا كانَ وَقْتُ العشاءِ الآخرةِ كَفَّرَ عن الظِهارِ فَحلَتْ له ، فلمّا كانَ نصفُ الليل طَلَّقها واحدةً فَحرُمَتْ عليه ، فلمّا كانَ عند الفَجْرِ راجَعَها فحلَتْ له " .

    قالَ : فاَقْبَل المأمونُ على مَنْ حَضَرَه من أَهْل بيته فقالَ لهم : هل فيكم أحدٌ يجُيبُ عن هذه المسألةِ بمِثْل هذا الجواب ، أَو يَعْرفُ القولَ فيما تَقَدَّم من السؤالِ ؟!

    قالوُا : لا واللهِ ، إن أَميرَ المؤمنين أعْلَمُ و ما رَأى .

    فقالَ لهم : ويَحْكم ، إِنَّ أَهْلَ هذا البيتِ خُصُّوا من الخَلْقِ بما تَرَوْنَ من الْفَضلِ ، و إن صِغَرَ السِنِّ فيهم لا يَمْنَعُهُمْ من الكَمالِ ، أَما عَلِمْتمْ أَنَّ رسولَ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ افْتَتَحَ دَعْوَتَه بدعاءِ أَميرِ المؤمنين عليِّ بن أَبي طالب عليه السلامُ و هو ابن عَشْرِ سنينَ ، و قَبِلَ منه الإسلامَ و حَكَمَ له به ، ولم يَدْعُ أَحَداً في سنِّه غيره ، و بايَعَ الحسنَ و الحسينَ ( عليهما السلام ) و هما ابنا دونَ الستّ سنين ولم يبايِعْ صبيّاً غيْرَهما ، أَفلا تَعْلَمونَ الأن ما اخْتَصَّ اللهُ به هؤلاءِ القومَ ، و أَنهُم ذريّةٌ بَعْضُها من بعضٍ ، يَجْري لآخِرِهم ما يَجْري لأوَلِهم ؟ !

    قالوُا : صَدَقْتَ يا أَميرَ المؤمنين ، ثمَّ نَهَضَ القَوْمُ [7].


    اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللهِ في ظُلُماتِ الاَْرْضِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَ عَلى آبائِكَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَ عَلى اَبْنائِكَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَ عَلى اَوْلِيائِكَ ، اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ اَقَمْتَ الصَّلاةَ ، وَ آتَيْتَ الزّكاةَ، وَ اَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ ، وَ نَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَ تَلَوْتَ الْكِتابَ حَقَّ تِلاوَتِهِ ، وَ جاهَدْتَ في اللهِ حَقَّ جِهادِهِ ، وَصَبَرْتَ عَلَى الاَْذى في جَنْبِهِ حَتّى أتاكَ الْيَقينُ، اَتَيْتُكَ زائِراً عارِفاً بِحَقِّكَ مُوالِياً لاَِوْلِيائِكَ مُعادِياً لاَِعْدائِكَ فَاشْفَعْ لي عِنْدَ رَبِّكَ .







    إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني
    ، وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي

  5. #5
    مشرف Array
    تاريخ التسجيل
    Jan 2006
    الدولة
    القطيف المحروسة
    المشاركات
    907

    رد: تعزية (وفاة الامام الجواد عليه السلام)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    عظم الله لك الاجر يا صاحب الزمان
    فكل المصائب في قلبه عجل الله فرجه
    ماذا يهيجك يا صاحب الزمان
    سيدي متى الفرج؟؟؟؟
    آآآآآآآآآآآآآه


    في ميزان اعمالكِ اختي زهرة البتول
    جزاكِ الله خير الجزاء
    دائما سباقة للخير


    ايضا الشكر الجزيل لاختنا الفاضلة منن الرحمن
    على ما تفضلت به عن اشعاعات عن باب المراد ابي جعفر محمد بن علي الجواد
    وفي ميزان اعمالكِ


    ومن المواقف التي لا ننساها أنه بعدما قدمت اللعينة السم للامام ,حملوا الامام الى سطح داره وبقي ثلاثة أيام بلياليها على السطح بحرها وبردها بشمسها وقمرها
    حتى اتى الخليفة من بعده الامام الهادي عليه السلام وواراه ودفنه عند جده الامام الكاظم عليه السلام
    فمدفنهما يُعرف بالكاظميين
    رزقنا الله واياكم الزيارة دنيويا والشفاعة أخرويا

    مثابين ومأجورين


    اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللهِ في ظُلُماتِ الاَْرْضِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَ عَلى آبائِكَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَ عَلى اَبْنائِكَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَ عَلى اَوْلِيائِكَ ، اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ اَقَمْتَ الصَّلاةَ ، وَ آتَيْتَ الزّكاةَ، وَ اَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ ، وَ نَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَ تَلَوْتَ الْكِتابَ حَقَّ تِلاوَتِهِ ، وَ جاهَدْتَ في اللهِ حَقَّ جِهادِهِ ، وَصَبَرْتَ عَلَى الاَْذى في جَنْبِهِ حَتّى أتاكَ الْيَقينُ، زارتك عارِفاً بِحَقِّكَ مُوالِياً لاَِوْلِيائِكَ مُعادِياً لاَِعْدائِكَ فَاشْفَعْ لي عِنْدَ رَبِّكَ .
    [url=http://www.3adany.com/up][img]http://www.3adany.com/up/uploads/18c959065e.bmp[/img][/url]

  6. #6
    موالي ماسي Array الصورة الرمزية أنوار
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    الدولة
    اتمنى أن أكون في كربلاء
    المشاركات
    2,148

    رد: تعزية (وفاة الامام الجواد عليه السلام)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِّ على محمد و آل محمد
    اللهم عجل فرج صاحب العصر والزمان

    بقلوب ملؤها الحزن والأسى ، وأعين امتلأت بكاءً ودمعاً لهذا المصاب الجلل ..
    نعزي المسلمين عامة ، والعلماء خاصة ، وبالأخص امام عصرنا وزمامنا المهدي عجل الله تعالى فرجه ،أرواحنا له الفداء و الى نبينا الأعظم أبي القاسم محمد (ص) والى مقام إبنته أم الأئمة سيدة نساء العالمين أم الحسنين(ع) والحسن والحسين وابنائهم المعصومين والى كافة المراجع العظام .. والى شيعة آل بيت محمد ومحبيهم ومواليهم و جميع المؤمنين والمؤمنات في أرجاء المعمورة بخالص الحزن والاسى في المصاب الجلل الذي حل بنا ، ذكرى استشهاد الإمام محمد الجواد عليه السلام.

    نسألكم الدعاء
    [shfaf1]http://www.karbalanews.net/showimg.php?file=1086251680.jpg[/shfaf1]

    لو قطعوا أرجلنا واليدين نأتيك زحفاً سيدي يا حسين
    لو قطعوا أرجلنا والكفوف نأتيك زحفاً سيدي للطفوف

  7. #7
    موالي أصيل Array الصورة الرمزية سليل الشهداء
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    الدولة
    جار الجوادين عليهم السلام
    المشاركات
    368

    مشاركة: تعزية (وفاة الامام الجواد عليه السلام)

    بسم الله الرحمن الرحيم

    عظم الله اجورنا واجوركم بمصابنا بسيدنا ومولانا تاسع الاطهار جواد الائمة الامام محمد ابن علي الجواد عليه وعلى ابائه وابناه الصلاة والسلام

    قد اغنيتي يا اخت منن الرحمن ماجور ان شاء الله على ما قدمته ثبتك الله على الولاية ان شاء الله

    والجدير بالدكر ان القبرين الشريفين كان مخطط لهما ان يكونا في مكان منعزل وموحش بامر من طغاة بني العباس حتى لا يتمن زوار من الوصل لهم ولكن شائت القدرة الالهية ان تمحى قبور الطغاة الدين كانوا يتقدون قبور الائمة من وجه الارض ولم يبقى الا القبرين الشامخين

    شامخين عملقين يستطيع الشخص مشاهدتهم من كل انحاء بغداد بمنارات الثمانية المدهبة والقبتين الشرفتين التي ما دعاء تحتهم داعي الا واستجاب الله دعائه ببركة الامامين اسد بغداد موسى ابن جعفر
    وجواد الائمة

    واصبحا شوكة بعيون الحاقدين والمعاندين

    ويكونا بيوتا ادن الله ان يرفع بها اسمه وتكون شاهدا على سقوط كل ضالم وانتصار دين الحق

    لدا فقد جند الشيطان جنده من الوهابية والتكفيرية والنواصب لقصف المرقد الشريف بين الحين والاخر محاولة لاطفاء نور الله والله متم نوره ولو كرةه الكافرون

    نسالكم الدعاء ان يمر يوم غدا يوم احياء مراسيم الزيارة بسلام على كل الزائرين

    ونسال الله ان يرزقكم زيارة الامامين الهمامين بالقريب العاجل ان شاء الله

  8. #8
    مشرف سابق Array
    تاريخ التسجيل
    Feb 2003
    الدولة
    تحت انوار الائمة(ع)
    المشاركات
    467

    رد: تعزية (وفاة الامام الجواد عليه السلام)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِّ على محمد و آل محمد
    عظم الله اجوركم يا شيعة امير المؤمنين (ع)
    عظم الله لك الأجر سيدي و مولاي يا صاحب العصر و الزمان (عج)
    اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللهِ في ظُلُماتِ الاَْرْضِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَ عَلى آبائِكَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَ عَلى اَبْنائِكَ ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ وَ عَلى اَوْلِيائِكَ ، اَشْهَدُ اَنَّكَ قَدْ اَقَمْتَ الصَّلاةَ ، وَ آتَيْتَ الزّكاةَ، وَ اَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ ، وَ نَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَ تَلَوْتَ الْكِتابَ حَقَّ تِلاوَتِهِ ، وَ جاهَدْتَ في اللهِ حَقَّ جِهادِهِ ، وَصَبَرْتَ عَلَى الاَْذى في جَنْبِهِ حَتّى أتاكَ الْيَقينُ، زارتك عارِفاً بِحَقِّكَ مُوالِياً لاَِوْلِيائِكَ مُعادِياً لاَِعْدائِكَ فَاشْفَعْ لي عِنْدَ رَبِّكَ .


    احسنتم و في ميزان اعمالكم ان شاء الله
    مثابين و مأجورين
    نسألكم الدعاء
    [img]http://www.14noor.com/forum/uploads_members/6546/6546_2005-11-24_b3.gif[/img]

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
 
منتديات القطيف كوم