بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد
من المناسب ان اضع ما وجدته مؤخراً 

1-( الإمام لا يعلم ما يصيبه )
عدد الروايات : ( 13 )
الشيخ الكليني- الكافي - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 258 )
1 - محمد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطاب ، عن سليمان بن سماعة وعبد الله بن محمد ، عن عبد الله بن القاسم البطل ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله (ع) : أي إمام لا يعلم ما يصيبه وإلى ما يصير ، فليس ذلك بحجة لله على خلقه.
سبب ضعف الرواية : ( سلمة بن الخطاب ) و ( عبدالله بن القاسم البطل ).
النجاشي - رجال النجاشي - رقم الصفحة : ( 226 )
- [ 594 ] - عبد الله بن القاسم الحضرمي المعروف بالبطل ، كذّاب ، غال ، يروى عن الغلاة ، لا خير فيه ، ولا يعتد بروايته.
الشيخ الطوسي- رجال الطوسي - رقم الصفحة : ( 341 )
- [ 5089 ] 50 - عبد الله بن القاسم الحضرمي ، واقفي.
العلامة الحلي - خلاصة الأقوال - رقم الصفحة : ( 354 / 370 )
4 - سلمة بن الخطاب ، أبو الفضل البراوستاني ، منسوب إلى براوستان ، قرية من قرى قم ، الأزدورقاني قرية من سواد الري ، كان ضعيفاًًً في حديثه.
9 - عبد الله بن القاسم الحضرمي ، من أصحاب الكاظم (ع) واقفي ، وهو يعرف بالبطل ، وكان كذاباًً ، روى ، عن الغلاة ، لا خير فيه ولا يعتد بروايته ، وليس بشئ ، ولا يرتفع به.
العلامة الحلي - إيضاح الإشتباه - رقم الصفحة : ( 241 )
- [ 483 ] - عبد الله بن القاسم الحضرمي المعروف بالبطل : بفتح الطاء المهملة ، كذّاب غال
إبن داوود الحلي - رجال إبن داوود - رقم الصفحة : ( 255 )
285 - عبدالله بن القاسم الحضرمي المعروف بالبطل م ( جخ ) واقفي ( جش ) كذّاب غال يروي عن الغلاة لا خير فيه ولا يعتد به ( غض ) ليس بشئ البتة.
الشيخ حسن صاحب المعالم- التحرير الطاووسي - رقم الصفحة : ( 544 )
- أقول : أن هذا الطريق فيه سلمة بن الخطاب وهو واقفي.
- لم أعثر فيما توفر لدى من المصادر على تصريح يدل على أن سلمة بن الخطاب كان واقفياً وكل ما عثرت عليه هو إن الرجل كان ضعيفاًًً على ما في رجال النجاشي : 187
التفرشي - نقد الرجال - الجزء : ( 2 / 3 ) - رقم الصفحة : ( 349 / 131 )
2368 / 8 - سلمة بن الخطاب : أبو الفضل البراوستاني ، الأزدورقاني ، قرية من سواد الري ، كان ضعيفاًًً في حديثه.
- عبد الله بن القاسم بن البطل الحارثي ، بصري ، كذّاب ، غال ، ضعيف ، متروك الحديث ، معدول ، عن ذكره ، رجال إبن الغضائري ، ويظهر من كلام النجاشي أن عبد الله بن القاسم الحضرمي الآتي هو المعروف بالبطل.
3168 / 208 - عبد الله بن القاسم الحضرمي : المعروف بالبطل ، كذّاب ، غال ، يروي عن الغلاة ، لا خير فيه ولا يعتد بروايته ، له كتاب ، روى عنه : عبد الله بن عبد الرحمن ، رجال النجاشي.
- عبد الله بن القاسم الحضرمي ، كوفي ، ضعيف ، غال ، متهافت لا إرتفاع به ، رجال إبن الغضائري .
محمد علي إلأردبيلي- جامع الرواة - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 372 )
- سلمة بن الخطاب البراوستانى له كتب عنه الصفار وسعد وأحمد بن ادريس وغيرهم [ لم. ست ] أبو الفضل البراوستانى الأزدورقانى قرية من سواد الرى كان ضعيفاًًً في حديثه [ صه. جش ] قال إبن الغضائري إنه يكنى أبا محمد وضعفه [ صه ] ( مح ).
السيد علي البروجردي - طرائف المقال : - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 237 )
1486 - سلمة بن الخطاب البراوستاني ، له كتب عنه الصفار وسعد وغيرهما ، ضعفه مه في صه وكذا جش ووصفه بها مع الأزدورقاني ، والأول قرية من قرى قم ، والثاني قرية من سواد الري يكنى أبا الفضل أو أبا محمد.
السيد الخوئي - معجم رجال الحديث - الجزء : ( 9 / 11 ) - رقم الصفحة : ( 212 / 303 / 304 )
5365 - سلمة بن الخطاب : قال النجاشي : ( سلمة بن الخطاب أبو الفضل البراوستاني الأزدورقاني - قرية من سواد الري - كان ضعيفاًًً في حديثه له عدة كتب.
- وقال إبن الغضائري : عبد الله بن القاسم البطل الحارثي بصري ، كذّاب غال ضعيف ، متروك الحديث ، معدول ، عن ذكره .
7076 - عبد الله بن القاسم الحضرمي : قال النجاشي : عبد الله بن القاسم الحضرمي المعروف بالبطل ، كذّاب ، غال ، يروي عن الغلاة ، لا خير فيه ، ولا يعتد بروايته ، له كتاب يرويه عنه جماعة.
- وقال إبن الغضائري : عبد الله بن القاسم الحضرمي ، كوفي ، ضعيف أيضاًً ، غال ، متهافت ، لا إرتفاع به.
الشيخ السبحاني- كليات في علم الرجال - رقم الصفحة : ( 249 )
- واليك الكلام في الخامس أعني عبد الله بن قاسم الحضرمي ، قال النجاشي : عبد الله بن القاسم الحضرمي المعروف بالبطل : كذّاب غال يروي عن الغلاة لا خير فيه ولا يعتد بروايته ، له كتاب يرويه عنه جماعة.
- وذكره الشيخ في ألفهرس وقال له كتاب ، وذكر سنده إليه ، وعنونه في رجاله في أصحاب الكاظم (ع) قائلاً : عبد الله بن القاسم الحضرمي واقفي .
- وقال إبن الغضائري : عبد الله بن القاسم الحضرمي كوفي ضعيف أيضاًً غال متهافت ولا يرتفع به.
غلام رضا عرفانيان - مشايخ الثقات - رقم الصفحة : ( 133 / 136 )
- سلمة بن الخطاب 2 / 11 ، ضعيف.
- عبد الله بن القاسم الحضرمي 18 / 1 ، ضعيف.
2-( شبهة إنجلاء بدن الزهراء (ع) أمام سلمان (ر) )
عدد الروايات : ( 1 )
المجلسي- بحار الأنوار - الجزء : ( 43 ) - رقم الصفحة : ( 66 ) - الحديث رقم : ( 59 )
- الشيخ علي بن محمد بن علي بن عبد الصمد ، عن جده ، عن الفقيه أبي الحسن ، عن أبي البركات علي بن الحسين الجوزي ، عن الصدوق ، عن الحسن إبن محمد بن سعيد ، عن فرات بن إبراهيم ، عن جعفر بن محمد بن بشرويه ، عن محمد بن إدريس بن سعيد الانصاري ، عن داود بن رشيد والوليد بن شجاع بن مروان ، عن عاصم ، عن عبدالله بن سلمان الفارسي ، عن أبيه قال : خرجت من منزلي يوما بعد وفاة رسول الله (ص) بعشرة أيام فلقيني علي بن أبي طالب (ع) إبن عم الرسول محمد (ص) فقال لي : يا سلمان جفوتنا بعد رسول الله (ص) ، فقلت : حبيبي أبا الحسن مثلكم لا يجفي غير أن حزني على رسول الله (ص) طال فهو الذي منعني من زيارتكم ، فقال (ع) : يا سلمان ائت منزل فاطمة بنت رسول الله (ص) فانها إليك مشتاقة تريد أن تتحفك بتحفة قدا تحفت بها من الجنة ، قلت لعلي (ع) ، قد اتحفت فاطمة (ع) بشئ من الجنة بعد وفاة رسول الله (ص) ؟ قال : نعم بالامس ،قال سلمان الفارسي : فهرولت إلى منزل فاطمة (ع) بنت محمد (ص) ، فإذا هي جالسة وعليها قطعة عباء إذا خمرت رأسها إنجلى ساقها وإذا غطت ساقها إنكشف رأسها ، فلما نظرت إلي إعتجرت ثم قالت : يا سلمان جفوتني بعد وفاة أبي (ص) قلت : حبيبتي أأجفاكم ؟ ، قالت : فمه إجلس واعقل ما أقول لك ، إني كنت جالسة بالأمس في هذا المجلس وباب الدار مغلق وأنا أتفكر في إنقطاع الوحي عنا وانصراف الملائكة عن منزلنا ، فاذا إنفتح الباب من غير أن يفتحه أحد ، فدخل علي ثلاث جوار لم ير الراؤون بحسنهن ولا كهيئتهن ولا نضارة وجوههن ولا أزكى من ريحهن ، فلما رأيتهن قمت إليهن متنكرة لهن فقلت : بأبي أنتن من أهل مكة أم من أهل المدينة ؟ ، فقلن : يا بنت محمد لسنا من أهل مكة ولا من أهل المدينة ولا من أهل الأرض جميعاً غير أننا جوار من الحوار العين من دار السلام أرسلنا رب العزة إليك يا بنت محمد ، إنا إليك مشتاقات.
سبب ضعف الرواية :
1 - جعفر بن محمد بن بشرويه : مجهول فلم نجد له ترجمة في كتب الشيعة ، إلاّ ذكر ببعض روايات العلامة النمازي بدون تعديل ولا جرح.
2 - محمد بن إدريس بن سعيد الأنصاري : مجهول لم نعثر له ترجمة في كتب الشيعة.
3 - داود بن رشيد : مجهول فلم نجد له ترجمة في كتب الشيعة ، إلاّ ذكر ببعض روايات العلامة النمازي بدون تعديل ولا جرح ، وهو من رجال العامة وثقه إبن معين.
4 - الوليد بن شجاع بن مروان : مجهول لم نعثر له ترجمة في كتب الشيعة.
- تحليل موضوعي :
1 - الرواية ضعيفة وهالكة حيث أن أربعة من رجالها مجهولون كما ذكرنا بالأعلى.
2 - أن عبارة سلمان إنما هي عن ( العباءة ) وتعبيره هو عن قصرها ، لا عن قصر سائر اللباس ، فيقوى أن الزهراء (ع) كانت تلبس تحت عباءتها - كما هي العادة - ألبسة أخرى ، وإنما تضع العباءة زيادة في التستّر ليس إلاّ ، فلا يكون معنى ظهور الساق من تحت العباءة إلاّ الظهور العرفي لا الدقّي ، فتكون الساق محجوبة وإنما إنكشفت عنها العباءة.
3 - لو فرضنا جدلاً صحة الرواية ، فالصحابي الجليل سلمان (ر) كان شيخ كبير بالسن حين ذاك ، والقرآن الكريم يعذره حيث قال : وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أوِ التابعين غير أولي الإربة من الرجال ... ( النور : 31 ) ، وسلمان (ر) كان من غير أولي الإربة ، راجع عمره الشريف :
***
الحاج حسين الشاكري- الأعلام من الصحابة والتابعين - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 79 )
- وأما عمره الشريف فقد تضاربت الآراء وتباعدت الأقوال فيه :
- فقد قال : السيد المرتضى في الشافي : روى أصحاب الأخبار أن سلمان عاش ثلاثمائة وخمسين سنة.
- وقال بعضهم : بل عاش أكثر من أربعمائة سنة أدرك [ وصي ] عيسى (ع).
- وفي مجمع البحرين : أنه عاش ثلاثمائة وخمسين سنة ، وأما مائتان وخمسون فمما لا شك فيه.
- أما ابن الأثير فيقول : إنه جاوز المئتين وخمسين ، والاختلاف إنما هو في الزائد ، قال : ثم رجعت عن ذلك وظهر لي أنه ما زاد على الثمانين.
- فقد روى أبو الشيخ في طبقات الأصبهانيين من طريق العباس بن يزيد ، قال أهل العلم : عاش ثلاثمائة وخمسين سنة ، فأما مائتان وخمسون فلا يشكون فيه ، إنتهى.
- توفي سلمان الفارسي في المدائن سنة خمس وثلاثين ، وقيل سنة ست وثلاثين ، في آخر خلافة عثمان.
4 - الغريب في الأمر لماذا يستميت السلفية التكفيرية كي يطعنوا بهذه الأدلة الواضحة ، كيف يدعون حبهم لأهل البيت (ع) وهو يتربصون بهم أي زلة أو خطأ مطبعي للطعن بهم والتشهير بهم ، حسبنا الله ونعم الوكيل.
3-( هل الحسن والحسين (ع) بايعوا معاوية ؟ )
عدد الروايات : ( 4 )
السيد الخوئي - معجم رجال الحديث - الجزء : ( 15 ) - رقم الصفحة : ( 97 )
- وقال الكشي ( 49 ) : جبرئيل بن أحمد ، وأبو إسحاق حمدويهوإبراهيم إبنا نصير، قالوا : ، حدثنا :محمد بن عبد الحميد العطار الكوفي ، عن يونس بن يعقوب ، عن فضل غلام محمد بن راشد ، قال : سمعت أبا عبد الله (ع) يقول : إن معاوية كتب إلى الحسن بن علي صلوات الله عليهما ، أن أقدم أنت والحسين وأصحاب علي ، فخرج معهم قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري ، وقدموا الشام ، فأذن لهم معاوية وأعد لهم الخطباء ، فقال : يا حسن قم فبايع ، فقام فبايع ، ثم قال : للحسين (ع) : قم فبايع ، فقام فبايع ، ثم قال : يا قيس قم فبايع فإلتفت إلى الحسين (ع) ينظر ما يأمره ، فقال : يا قيس إنه إمامي يعني الحسن (ع).
سبب ضعف الرواية :
- ( جبريل بن أحمد) ضعيف ولم يوثق.
- ( أبو إسحاق حمدويه) لم نجد له ترجمة.
- ( محمد بن عبد الحميد العطار الكوفي) لم يثبت إن وثقه أحد.
- ( فضل غلام محمد بن راشد ) مجهول كما قال محمد الجوهري : في المفيد من معجم الرجال - الصفحة : ( 9419 ).
السيد الخوئي - معجم رجال الحديث - الجزء : ( 4 / 1 ) - رقم الصفحة : ( 352 / 285 )
2054 - جبرئيل بن أحمد : الفاريابي: يكنى أبا محمد ، كان مقيما بكش ، كثير الرواية عن العلماء بالعراق ، وقم ، وخراسان ، رجال الشيخ في من لم يرو عنهم (ع) والكشي ، يروي عنه كثيراًً ، ويعتمد عليه ، ويروى ما وجده بخطه ، ولكنك عرفت غير مرة ، إن إعتماد القدماء على رجل ، لا يدل علي وثاقته ولا على حسنه ، لإحتمال أن يكون ذلك من جهة بنائهم على أصالة العدالة.
تاريخ آل زرارة- أبو غالب الزراري - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 58 / 60 / 62 / 64 )
- قلت الحديث قاصر سنداً بجبرئيل بن أحمد فلم يرد فيه توثيق.
- وهو كالضعيف بجبرئيل فلم يوثق.
- قلت : وهو كالضعيف بجبرئيل.
- قلت وهو ضعيف بجبرئيل فلم يوثق.
التفرشي- نقد الرجال - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 329 / 92 )
903 / 1 - جبرئيل بن أحمد الفاريابي: يكنى أبا محمد ، كان مقيماً بكش ، كثير الرواية عن العلماء بالعراق وقم وخراسان ، في من لم يرو عن الأئمة (ع) رجال الشيخ.
4-( نوم عائشة وعلي (ع) في فراش واحد )
عدد الروايات : ( 22 )
( صحة سند هذه الرواية لدى السنة )
مستدرك الحاكم- كتاب معرفة الصحابة (ر) - ذكر مناقب حواري رسول الله (ص) وإبن عمته الز - رقم الحديث : ( 5564 )
5576 - حدثنا : أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا : محمد بن سنان القزاز ، ثنا : إسحاق بن إدريس ، ثنا : محمد بن حازم ، ثنا : هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه قال : أرسلني رسول الله (ص) في غداة باردة فأتيته وهو مع بعض نسائه في لحافه فأدخلني في اللحاف فصرنا ثلاثة ، هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
الرابط :
[عزيزى الزائر/العضو لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد, أضغط هنا للتسجيل]
[عزيزى الزائر/العضو لا يمكنك مشاهدة الروابط قبل الرد, أضغط هنا للتسجيل]
( ضعف سند هذه الرواية لدي الشيعة )
الحديث :
العلامة المجلسي- بحار الأنوار - الجزء : ( 101 ) - رقم الحديث : ( 49 )
12 - برواية
إبن أبي عياشعنه قال : سألت المقداد ، عن علي (ع) قال : كنا نسافر مع رسول الله (ص) قبل أن يأمر نساءه بالحجاب وهو يخدم رسول الله (ص) ليس له خادم غيره وكان لرسول الله (ص) لحاف ليس له لحاف غيره و معه عايشة ، فكان رسول الله (ص) يناأبين علي (ع) وعايشة ليس عليهم لحاف غيره فإذا قام رسول الله (ص) من الليل يصلي حط بيده اللحاف من وسطه بينه وبين عايشة حتى يمس اللحاف الفراش الذي تحتهم ويقوم رسول الله (ص) فيصلي.
سبب ضعف الرواية :أبان إبن أبي عياش.
رجال إبن داود - رقم الصفحة : ( 106 و 225 و 249 )
- أم بروايتنا فهي بالسند الضعيف فقد رواها صاحب بحار الأنوار ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم ، عن سليم إبن قيس والإشكال في الشخص الذي روى ، عن سليم وهو أبان قال إبن أبي داود الحلي : ( سليم بن قيس صاحب الكتاب الهلالي ... ( غض ) ــ أي الغضائري ــ كتابه موضوع ).
- وقال في ترجمة أبان بن عياش : ( ضعيف ، قيل أنه وضع كتاب سليم بن قيس ).
- وقال سليم بن قيس الهلالي ينسب إليه الكتاب المشهور وهو موضوع ـ ثم قال : ـ ( رغض ) ـ أي الغضائري ـ لم يرو عنه إلاّ أبان بن أبي عياش وفي الكتاب مناكير مشتهرة وما أظنه إلاّ موضوعاً ).
العلامة الحلي - خلاصة الأقوال - رقم الصفحة : ( 83 و 206 و 207 )
- قال الحلي : وقد ذكرنا له إبن عقدة في رجال أمير المؤمنين (ع) أحاديث عنه والكتاب موضوع لا مرية فيه وعلى ذلك علامات تدل على ما ذكرناه.
- وقال في ترجمته لأبان ( تابعي ضعيف جداًًً روى ، عن أنس بن مالك وروى ، عن الحسين (ع) لا يلتفت إليه ).
- وقال في ترجمته : ( والأقوى عندي التوقف فيما يرويه لشهادة إبن الغضائري عليه بالضعف ).
- وكذا قال : شيخنا الطوسي ( ره ) في كتاب الرجال قال : ضعيف ).
محمد علي إلأردبيلي - جامع الرواة - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 9 و 374 )
- وقال إلأردبيلي : ( أبان بن أبي عياش تابعي ضعيف ).
- عدم رواية غير أبان.
السيد علي البروجردي - طرائف المقال : - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 7 )
6556 - أبان بن أبي عياش فيروز ، تابعي ضعيف ( ين قر ق وزاد صه ، عن غض ) روى ، عن أنس بن مالك ، روى ، عن ين (ع) لا يلتفت إليه ، وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه.
الشيخ مرتضى الحائري- الخمس - رقم الصفحة : ( 646 )
- وأما الثاني فلان أبان بن أبي عياش مرمي بالضعف وبجعل كتاب سليم ، والله العالم.
مولى محمد سالح المازندراني- شرح أصول الكافي - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 139 / 307 )
- ( عن أبان بن أبي عياش ) بالشين المعجمة ، قال إبن الغضائري : هو ضعيف ، وقال : السيد علي بن أحمد : إنه كان فاسد المذهب ثم رجع ، وكان سبب تعريفه هذا الأمر سليم بن قيس.
- ( عن أبان بن أبي عياش ) بالعين المهملة والشين المعجمة ، وإسم أبي عياش فيروز بالفاء المفتوحة والياًء الساكنة المنقطة تحتها نقطتين وبعدها راء وبعدا لواو زاي وأنه تابعي ضعيف روى ، عن أنس إبن مالك وعن علي بن الحسين (ع) لا يلتفت إليه وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه هكذا نقله العلامة ، عن إبن الغضائري ، وكذا قال : قال شيخنا الطوسي ( رحمه الله ) في كتاب الرجال : إنه ضعيف.
الشيخ الطوسي- الغيبة - رقم الصفحة : ( 137 )
- أبان بن أبي عياش ، ( هامش ) - عده الشيخ في رجاله من أصحاب السجاد والباقر والصادق (ع) قائلاً : أبان بن أبي عياش فيروز ، تابعي ، ضعيف ، بصري.
الشيخ الطوسي- رجال الطوسي - رقم الصفحة : ( 126 )
- [ 1264 ] 36 - أبان بن أبي عياش فيروز ، تابعي ، ضعيف.
الشيخ الأميني- الغدير - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 277 )
- وهذا أبان بن أبي عياش رجل صالح كان من العباد ، وهو كذّاب.
الشيخ علي الكوراني العاملي- معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 564 )
- أبان بن أبي عياش ، وهو متروك.
علي أكبر غفاري- دراسات في علم الدراية - رقم الصفحة : ( 233 / 266 )
- ( هامش ) - وقال الشيخ أبان بن أبى عياش ضعيف.
- المتهمون بالكذب أو الوضع أو التخليط أو التدليس ، والذين يجب التبين في نبئهم عملاًَ بكريمة : إن جاء كم فاسق بنبأ فتبينوا ، والمشهورون منهم هؤلاء أبان بن أبي عياش أبو إسماعيل البصري إتهم بوضع كتاب سليم بن قيس ، وتقدم الكلام فيه. ( صه ).
العلامة الحلي - خلاصة الأقوال - رقم الصفحة : ( 325 )
- [ ] 3 - أبان بن أبي عياش - بالعين غير المعجمة ، والشين المعجمة - وإسم أبي عياش ، فيروز - بالفاء المفتوحة ، والياًء المنقطة تحتها نقطتين الساكنة ، وبعدها راء ، وبعد الواو زاي - تابعي ضعيف جداًً ، روى ، عن أنس بن مالك ، وروى ، عن علي بن الحسين (ع) لا يلتفت إليه ، وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه ، هكذا قاله إبن الغضائري.
الشيخ حسن صاحب المعالم- التحرير الطاووسي - رقم الصفحة : ( 253 )
- أما طعنه في أبان بن أبى عياش فقد ورد في رجال العلامة أيضاًً في : 206 رقم 3 فقال : تابعي ، ضعيف جداًً ، روى ، عن أنس بن مالك ، وروى ، عن علي بن الحسين (ع) لا يلتفت إليه ، وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه.
- ثم أن الشيخ الطوسى قد ضعف أبان بن أبى عياش في رجاله : 106 رقم 36 عند ذكره له في أصحاب الباقر (ع).
التفرشي - نقد الرجال - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 39 )
10 / 2 - أبان بن أبي عياش فيروز : تابعي ضعيف ، من أصحاب علي بن الحسين والباقر والصادق (ع) رجال الشيخ ، تابعي ، روى ، عن أنس بن مالك ، وروى ، عن علي بن الحسين (ع) ضعيف لا يلتفت إليه.
محمد علي إلأردبيلي - جامع الرواد - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 9 )
- أبان بن أبي عياش فيروز تابعي ضعيف [ ين. قر. ق ] وزاد [ صه ] ، عن [ غض ] روى ، عن أنس بن مالك وروى ، عن علي بن الحسين (ع) لا يلتفت إليه وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قس إليه.
أبوآلهدى الكلباسي- سماء المقال : في علم الرجال - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 28 )
- كما ذكر في ترجمة أبان بن عياش - بعدما حكى ، عن العقيقي من أنه كان شيخاً متعبدا ، له نور يعلوه - : ( الأقوى عندي ، التوقف فيما يرويه ، بشهادة إبن الغضائري عليه بالضعف وكذا شيخنا الطوسي.
السيد الخوئي- معجم رجال الحديث - الجزء : ( 1 / 9 ) - رقم الصفحة : ( 129 / 235 )
22 - أبان بن أبي عياش فيروز : عده الشيخ في رجاله من أصحاب السجاد والباقر والصادق (ع) وقال : - عند ذكره في أصحاب الباقر (ع) تابعي ضعيف ، وعند ذكره في أصحاب الصادق (ع) : البصري تابعي. وقال إبن الغضائري : أبان بن أبي عياش - وإسم عياش هارون - تابعي ، روى ، عن أنس بن مالك ، وروى ، عن علي بن الحسين (ع) ضعيف لا يلتفت إليه ، وينسب أصحابنا وضع كتاب سليم بن قيس إليه.
- الوجه الثالث : أن راوي كتاب سليم بن قيس أبان بن أبي عياش وهو ضعيف ، وإبراهيم بن عمر الصنعاني وقد ضعفه إبن الغضائري ، فلا يمكن الإعتماد على كتاب سليم بن قيس.
عبد الحسين الشبستري- أصحاب الإمام الصادق (ع) - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 30 )
- [ إبن أبي عياش ] أبو إسماعيل أبان إبن أبي عياش فيروز ، وقيل دينار البصري ، العبدي ، مولى عبد القيس ، محدث إمامي تابعي ضعيف الحديث ، وإليه ينسب وضع كتاب سليم بن قيس ، ضعفه العامة.
يحيى بن معين- تاريخ إبن معين - الجزء : ( 2 ) - رقم الصفحة : ( 117 )
- ( 3625 ) سمعت يحيى يقول ، قال لي عفان قال لي أبو عوانة جمعت أحاديث الحسن ، عن الناس ثم أتيت بها أبان بن أبي عياش فحدثني بها ، قال يحيى : وهو متروك الحديث يعني أبان.
حمزة بن يوسف السهمي- تاريخ جرجان - رقم الصفحة : ( 551 )
- وعن يحيى بن معين قال : أبان بن أبي عياش متروك الحديث.
9-( جلوس الإمام علي (ع) على فخذ عائشة )
عدد الروايات : ( 7 )
العلامة المجلسي - بحار الأنوار - الجزء : ( 37 ) - رقم الصفحة : ( 336 )
75 - ما : جماعة ، عن
أبي المفضل، عن محمد بن جعفر الرزاز ، عن محمد بن عيسى القيسي ، عن إسحاق بن يزيد الطائي ، عن عبد الغفار بن القاسم ، عن عبد الله بن شريك ، عن جندب بن عبد الله البجلي ، عن علي بن أبي طالب (ع) قال : دخلت على رسول الله (ص) قبل أن يضرب الحجاب وهو في منزل عائشة ، فجلست بينه وبينها فقالت : يا إبن أبي طالب ما وجدت لأستك مكاناً غير فخذي ! إمط عني ، فضرب رسول الله (ص) بين كتفيها ثم قال لها : ويل لك ما تريدين من أمير المؤمنين وسيد المسلمين وقائد الغر المحجلين ؟
سبب ضعف الرواية :أبي المفضل الشيباني.
السيد بحر العلوم- الفوائد الرجالية - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 90 / 149 )
- .... ضعيف بأبي المفضل وإبن بطة.
- وقال في ترجمة محمد بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله أبي المفضل الشيباني : كان في أول أمره ثبتاً ثم خلط ، ورأيت جل أصحابنا يغمزونه ويضعفونه ثم قال : رأيت هذا الشيخ وسمعت منه كثيراًً ، ثم توقفت ، عن الرواية عنه لا بواسطة بيني وبينه.
السيد الخوئي - معجم رجال الحديث - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 110 )
- وطريقه إليه ضعيف بأبي المفضل الشيباني.
السيد الخوئي - معجم رجال الحديث - الجزء : ( 4 ) - رقم الصفحة : ( 145 )
- وطريق الشيخ إليه ضعيف ، بأبي المفضل.
السيد محمد علي الأبطحي- تهذيب المقال : - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 71 )
- وفي ترجمة محمد بن عبد الله أبي المفضل الشيباني ( ر 1059 ) قال : سافر في طلب الحديث عمره ، أصله كوفي وكان في أول أمره ثبتاً ثم خلط ، ورأيت جل أصحابنا يغمزونه ويضعفونه. له كتب كثيرة ، - إلى أن قال : - رأيت هذا الشيخ وسمعت منه كثيراًً ، ثم توقفت ، عن الرواية عنه إلاّّ بواسطة بيني وبينه.
السيد محمد علي الأبطحي- تهذيب المقال : - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 244 / 355 / 399 / 414 / 423 / 430 )
- والطريق ضعيف بالشيباني وبإبن بطة ، على كلام يأتي فيه.
- قلت : وفي الشيباني وإبن بطة ضعف يأتي في ترجمتهما.
- وهذا الطريق أيضاًً ضعيف بأبي المفضل الشيباني وبإبن بطة ، على كلام يأتي في ترجمتهما.
- قلت : وفي طريقه ضعف أيضاًً بأبي المفضل.
- ضعيف ، تارة بمحمد بن عبد الله أبي المفضل الشيباني ، الذي أدركه الماتن وسمع منه كثيراًً.
- قلت : طريقه ضعيف بأبي المفضل وبإبن بطة على كلام يأتي في ترجمتهما.
السيد محمد علي الأبطحي- تهذيب المقال : - الجزء : ( 2 / 5 ) - رقم الصفحة : ( 24 / 448 )
- قلت : طريقه ضعيف بابي المفضل وبإبن بطة كما يأتي في ترجمتهما.
- قلت : وطريقه صحيح على إشكال ، تارة بأبي المفضل وبإبن بطة الذي قيل يطعن فيهما ، وقد حققنا في ترجمتهما ضعف القول به ، وللشيخ إليه في التهذيبين طرق غير ذلك ، ذكرناها في ( المشيخات ).
منقول .. ولي عودة كي الون ويكون اسهل في القراءة 
ودمتم سالمين ..
موفقين لكل خير
اختكم
.. عاشقة الاطهار ..